Assistance Juridique
أسئلة متداولة
الأسئلة التي يطرحها موكلونا في الغالب قبل الموعد الأول.
يستغرق الموعد الأول حوالي خمس وأربعين دقيقة. تعرضون وضعيتكم، ونطرح الأسئلة التي تسمح بتكييفها قانونيا، ثم نبين لكم الخيارات المتاحة وآجالها وكلفتها المتوقعة. وتغادرون بتوجيه واضح، يمكن أن يكون مكتوبا عند الطلب، حتى عندما تكون الخلاصة أن لا فائدة من أي إجراء في هذه المرحلة.
أحضروا كل وثيقة مكتوبة تتعلق بالملف: العقود، وسندات الطلب، والفواتير، والمراسلات والرسائل الإلكترونية، والإنذارات، والمحاضر، إضافة إلى بطاقة التعريف. وبالنسبة للشركات، أضيفوا النظام الأساسي ونموذج J حديثا. ومن الأفضل ملف زائد عن الحاجة على وثيقة ناقصة: فإحضار مستند في اليوم نفسه يغني غالبا عن موعد ثان.
تحتسب الاستشارة الأولى بتعريفة قارة يتم الإعلام بها قبل الموعد. وفيما بعد، تكون كل مهمة موضوع عرض أثمنة مكتوب يحدد نطاقها ومبلغ الأتعاب أو حدودها والمصاريف المرتقبة وكيفيات الأداء. ولا تنطلق أي خدمة قبل موافقتكم على هذا العرض. وتوجد اللائحة الإرشادية في صفحة الأتعاب.
نعم. كل ما يعهد به إلى المكتب، بما في ذلك خلال اتصال أول لا يعقبه أي إجراء، يظل مشمولا بالسر المهني. ولا يطلع على الملفات إلا من يتكلف بها، ولا تسلم الوثائق إلى الغير إلا بموافقتكم الصريحة، وتعالج المعطيات الشخصية وفق القانون رقم 09-08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين.
تختلف الآجال حسب المحكمة وطبيعة النزاع. وعلى سبيل الإرشاد، يبت في الأمر بالأداء داخل بضعة أسابيع، بينما تتطلب القضية التجارية ابتدائيا ما بين ستة أشهر وثمانية عشر شهرا، ومثلها في الاستئناف. أما المرحلة الودية، إذا أحسن تدبيرها، فتؤدي عادة إلى نتيجة أسرع. ونقدم لكم تقديرا خاصا بملفكم، لا معدلا مجردا.
تتدخل الاستشارة قبل نشوء الخلاف: فهي تؤمّن عملية، وتحرر عقدا، وتختار شكلا قانونيا، وتتوقى مخاطر. أما المنازعة فتأتي بعد ذلك، حين يقوم الخلاف ويتعين حسمه. الأولى تقاس بأيام العمل، والثانية بأشهر المسطرة. ولهذا السبب تبقى ميزانية الاستشارة، في الغالب الأعم، أقل من كلفة الدعوى.
يوجد المكتب بالدار البيضاء ويتدخل بانتظام بالمحمدية وبوسكورة ودار بوعزة، وكذلك بالرباط بالنسبة لملفات الأعمال. أما في باقي جهات المغرب، فتعالج الاستشارة والتحرير عن بعد دون صعوبة؛ وإذا اقتضت جلسة حضورا محليا، نعمل مع زميل من دائرة النفوذ المعنية ونبين لكم كلفة ذلك ضمن عرض الأثمنة.
نعم. يمكن أن تجرى الاستشارة عبر الاتصال المرئي أو الهاتف، بموعد مسبق، وهي تناسب بشكل خاص المغاربة المقيمين بالخارج. وترسل الوثائق إلكترونيا قبل اللقاء حتى يخصص وقت التبادل للتحليل لا لاكتشاف الملف. ويمكن أن تختتم الاستشارة بمذكرة مكتوبة عند طلبكم.
تجري المراسلات بالعربية أو الدارجة أو الفرنسية حسب اختياركم، وبالإنجليزية في الملفات الدولية. أما الوثائق الموجهة إلى المحاكم والإدارات المغربية فتحرر بالعربية، وهي لغة المسطرة. ويمكن تحرير العقد بالفرنسية أو في نسخة ثنائية اللغة؛ وفي هذه الحالة يحدد البند المتعلق باللغة المعتمدة منذ التحرير.
أشيروا إلى الطابع الاستعجالي منذ مكالمتكم أو في موضوع رسالتكم، مع تحديد التاريخ الأقصى ومصدره: استدعاء، أجل طعن، استحقاق تعاقدي، حجز مرتقب. ويخصص حيز زمني خلال يوم العمل نفسه إذا فرض الأجل ذلك. فأجل الطعن الضائع لا يستدرك: ومن الأفضل الاتصال بنا مبكرا جدا بدل عشية انتهائه.
يعود التمثيل أمام القضاء إلى المحامي المسجل بإحدى الهيئات. ويتكلف المكتب بإعداد الملف وتهييئه — التحليل والوثائق والتقدير المالي ومشاريع المذكرات والاستراتيجية — ثم يتابعه إلى جانب محام شريك يختار حسب المحكمة والمادة. ويبين هذا التوزيع في عرض الأثمنة، مع حصة الأتعاب العائدة لكل طرف.
يتم الأداء بواسطة تحويل بنكي أو شيك أو عبر الأنترنت بالنسبة للاستشارات، ويترتب عنه إصدار فاتورة. أما المهام الطويلة فتؤدى بتسبيقات موزعة على مراحل محددة في عرض الأثمنة. والمصاريف القضائية ورسوم التسجيل وأتعاب المفوض القضائي ليست أتعابا: فهي تعاد فوترتها لكم بناء على ما يثبتها، دون زيادة.
تنتهي بمحضر ختامي مكتوب: ما تم إنجازه، والنتيجة المحصل عليها، والوثائق التي ترد إليكم، وعند الاقتضاء الآجال الواجب تتبعها بعد تدخلنا — الطعن، والتجديد، والتقادم. ويحفظ الملف ويظل قابلا للاطلاع عند الطلب. ويمكنكم إنهاء المهمة في أي وقت؛ ولا تستحق سوى الأعمال المنجزة فعلا.