المنازعة في المصاريف والعمولات والفوائد المدينة
مصاريف مسك الحساب، وعمولات التدخل، وفوائد على كشف غير متفق عليه، وتواريخ قيمة غير مواتية، ورسملة متنازع فيها: تدقيق الحساب خلال المدة المفيدة وطلب استرداد محدد المبلغ.
الدار البيضاء، المغرب
يبدأ الخلاف مع البنك دائما باختلال في التوثيق. فالمؤسسة تحوز اتفاقية فتح الحساب، والشروط التعريفية المطبقة، وعقد القرض، وجدول الاستهلاك، وسجل العمليات كاملا؛ أما الزبون فلا يملك في الغالب سوى رصيد يثير استغرابه وإحساس بأنه أدى أكثر مما يجب. وما دام هذا الاختلال قائما، يظل النقاش رأيا في مواجهة محاسبة، والغلبة فيه للمحاسبة.
وتنتظم الخلافات في أربع فئات لا تخضع للقواعد نفسها. أولا الحساب: المصاريف، والعمولات، وتواريخ القيمة، ورفض تنفيذ العمليات، والإغلاق الانفرادي، والتجميد على إثر حجز. ثم القرض: كلفته الحقيقية، والسعر المطبق فعلا، وسقوط الأجل الذي يعلن دفعة واحدة، ورفض إعادة الجدولة. ثم الضمانات: الكفالة الشخصية التي يطالب بها، والرهن الرسمي أو رهن الأصل التجاري الذي ينفذ. وعلى حدة يبقى حادث الأداء، وهو ليس نزاعا حول مال بل حول وسائل الأداء.
وقبل اللجوء إلى القضاء، يتوفر القطاع البنكي على سبل خاصة به ليست شكلية. فكل مؤسسة ائتمان ملزمة، تحت إشراف بنك المغرب وفي الإطار الذي وضعه القانون رقم 103-12، بتنظيم معالجة شكايات زبنائها. ثم تتيح آلية الوساطة البنكية عرض الخلاف على طرف ثالث، داخل آجال وبكلفة لا تقارنان بدعوى قضائية. وكثيرا ما تحقق شكاية مكتوبة ما لم تحققه عشر زيارات للوكالة.
وإذا أخفقت هذه السبل، أو فرض الاستعجال نفسه — حساب مجمد يحول دون أداء أجور المستخدمين، أو ضمانة يطالب بها في خضم مفاوضات — ترفع الدعوى أمام المحكمة المختصة، وعند الاقتضاء أمام القضاء الاستعجالي، مع طلب خبرة حسابية كلما نوزع في بيان الحساب. أما السير العام للمنازعة، من التشخيص إلى التنفيذ، فمبسوط في صفحتنا الخاصة بحل المنازعات؛ ولا نعالج هنا إلا ما هو خاص بالعلاقة البنكية.
مصاريف مسك الحساب، وعمولات التدخل، وفوائد على كشف غير متفق عليه، وتواريخ قيمة غير مواتية، ورسملة متنازع فيها: تدقيق الحساب خلال المدة المفيدة وطلب استرداد محدد المبلغ.
الفارق بين الكلفة المعلنة والكلفة المتحملة، والتأمين المفروض، وتعويض التسديد المسبق، وسقوط الأجل المعلن دون الإنذار ولا أجل التسوية المنصوص عليهما في العقد، والتفاوض على تقسيط قبل أن يصير الدين مستحقا بكامله.
الإغلاق المقرر دون احترام الإشعار المتفق عليه، ورفض تنفيذ الأوامر، وتجميد حساب مهني في أسوأ وقت: منازعة، وطلب رفع اليد، وتدبير حل بديل حتى يستمر النشاط.
شيك بدون رصيد، وأمر بالإرجاع يتوصل به المعني، وتصريح لدى المصلحة المركزية لحوادث الأداء الممسوكة من طرف بنك المغرب: تسوية كاملة، وحصول على الإثباتات، وتتبع إلى غاية التحيين الفعلي لوضعيتكم.
مسير يتابع في ذمته الشخصية، وكفالة تضامنية ينازع في مداها، ورهن رسمي أو رهن أصل تجاري ينفذ: التحقق من صحة الالتزام وحدوده، ومن العناية المطلوبة من البنك.
تحرير شكاية معللة، واللجوء إلى آلية الوساطة الخاصة بالقطاع، ثم إفراغ الاتفاق المحصل عليه — التنازل عن مصاريف، أو إعادة ترتيب الدين، أو رفع اليد عن ضمانة — في صيغة تضمن الوفاء به.
طلب مكتوب يوجه إلى المؤسسة للحصول على جميع الوثائق التي تخصكم: اتفاقية فتح الحساب، والشروط التعريفية الجاري بها العمل في التواريخ المتنازع فيها، وعقد القرض وملحقاته، وجدول الاستهلاك، وكشوف حساب متصلة تغطي المدة كاملة. فالملف الناقص يصعب الدفاع عنه، وهو أول ما يتحقق منه الخصم.
سطرا بسطر: المصاريف والعمولات تقارن بالتعريفة الموقعة، وتواريخ القيمة، ورسملة الفوائد، والسعر المتحمل فعليا منسوبا إلى السعر المتفق عليه. ونفصل بين ما هو مستحق تعاقديا وما اقتطع دون سند، ونحدد الفارق رقميا قبل تحرير أي شيء.
ليس المكلف بالزبناء هو المخاطب المفيد. فالشكاية توجه إلى الجهة المكلفة بمعالجة الشكايات، معللة قانونا، ومحددة المبلغ، مع طلب دقيق وتاريخ. وهي تنشئ الأثر المكتوب الذي يتوقف عليه كل ما يليه، وساطة كان أم دعوى.
إذا لم يكن جواب المؤسسة مرضيا، يعرض الخلاف على آلية الوساطة الخاصة بالقطاع. ونتولى إعداد الملف، وصياغة الطلب، ومؤازرتكم في جلسات الوساطة. ويحرر الاتفاق المحصل عليه ليكون قابلا للتنفيذ، لا ليعاد قراءته بعد ستة أشهر.
شيك مرجع دون أداء أو كمبيالة غير مؤداة: إعادة تكوين الرصيد، وأداء المستفيد، وتسديد المبالغ التي يفرضها القانون، ثم الحصول على الإثبات الذي يتعين على البنك المسحوب عليه أن يبلغه. فلا شيء يحين تلقائيا: العبرة بالتصريح بالتسوية لا بالأداء وحده.
المنازعة في سقوط الأجل، وطلب رفع اليد عن حجز يخنق الاستغلال، ودعوى استرداد المبالغ المقتطعة بغير حق، مع خبرة حسابية كلما نوزع في بيان الحساب. وأمام المحاكم التي يكون فيها التمثيل إلزاميا، يترافع محام نعد معه الملف.
ملف كامل منذ الاتصال الأول يغني في الغالب عن موعد ثان.
الأجل المتوقع
يتوقف كل شيء على تسليم المؤسسة للملف البنكي: احتسبوا عادة بضعة أسابيع بين طلب الوثائق وتقديم شكاية محددة المبلغ. أما الوساطة فتعالج في الغالب في بضعة أشهر، أي أسرع بكثير من الدعوى. ويبت في الطلب الاستعجالي لرفع اليد في أسابيع، بينما تحسب المنازعة في بيان الحساب أمام قاضي الموضوع بالأشهر، وأكثر إذا أمر بخبرة حسابية.
المصاريف المقتطعة من حسابي لا تطابق الشروط التي وقعت عليها
أغلق البنك حسابي المهني دون أن يبين لي السبب
الكلفة الإجمالية لقرضي تتجاوز بكثير ما أعلن لي به
أعلن البنك سقوط الأجل ويطالبني بالقرض دفعة واحدة
طلبت إعادة جدولة الدين ولا أتوصل بأي جواب مكتوب
رجع شيك بدون أداء ولم أعد أستطيع إصدار الشيكات
أديت للمستفيد ومع ذلك لم تسو وضعيتي إلى حدود اليوم
يطالبني البنك بصفتي كفيلا بمبلغ يفوق بكثير ما ظننت أنني ضمنته
حسابي مجمد ولم أعد أستطيع أداء مستحقات الموردين ولا أجور المستخدمين
ترفض الوكالة تسليمي كشوف حسابي القديمة كاملة
المجال
تستند هذه الخدمة إلى الفروع التالية من القانون المغربي.
تفادي الدعوى كلما أمكن، وإدارتها بمنهجية عندما تصبح حتمية.
المزيد من التفاصيل — المنازعات والتحكيمتأمين علاقاتكم مع الموردين والموزعين والزبناء، واستخلاص ما لكم من ديون.
المزيد من التفاصيل — القانون التجاريهيكلة شركتكم وتمويلها وتأمين نشاطها بالمغرب، من التأسيس إلى عمليات النمو.
المزيد من التفاصيل — قانون الأعمالالمبالغ الواردة أدناه إرشادية وغير شاملة للرسوم. يتوقف المبلغ النهائي على درجة تعقيد الملف ودرجة استعجاله وحجم الوثائق. يُسلَّم إليكم عرض أتعاب خاص بملفكم بعد التبادل الأول.
المناطق المشمولة
انطلاقًا من الدار البيضاء، نتدخل بالمحمدية وبوسكورة ودار بوعزة والرباط، وعن بُعد في باقي المدن.
استقبال بعين المكان
مكتب بحي غوتييه، في قلب الحي التجاري، على بعد دقائق من محاكم الدار البيضاء.
حل المنازعات البنكية — الدار البيضاءالتدخل والاستشارة عن بُعد
استشارة قانونية ومنازعات بالرباط، أمام محاكم العاصمة والإدارات المركزية.
حل المنازعات البنكية — الرباطبالانطلاق من العقد لا من الإحساس. فالبنك لا يقتطع إلا ما تنص عليه اتفاقية فتح الحساب والشروط التعريفية المقبولة، بالأسعار والكيفيات المتفق عليها. لذا تقوم المسطرة على جمع كشوف الحساب كاملة عن المدة، ومقابلة كل سطر بالتعريفة المطبقة في تاريخه، ثم تحديد الفارق تحديدا رقميا. ويصير هذا الاحتساب متن شكاية مكتوبة توجه إلى المصلحة المختصة بالمؤسسة. فالمنازعة التي تبين مبلغا ومدة وأساسا تتلقى جوابا، أما المنازعة العامة فلا تتلقاه.
ينبغي التمييز بين حالتين. فإغلاق حساب غير محدد المدة ممكن مبدئيا من الطرفين، غير أنه يخضع للإشعار المنصوص عليه في الاتفاقية، ولا يجوز أن يمارس بشكل تعسفي، خصوصا في حساب مهني يتوقف عليه استغلال. أما التجميد فينتج غالبا عن إجراء خارجي، كحجز يوقع بين يدي البنك، وينازع فيه حينئذ أمام القاضي في مواجهة الدائن الحاجز عبر طلب رفع اليد. وفي الحالتين معا، يظل التاريخ الدقيق للتوصل بالرسالة أو بالمحضر هو أول ما يجب إثباته.
لا تقتصر التسوية على الأداء. إذ يتعين إعادة تكوين الرصيد وأداء مبلغ الشيك للمستفيد، أو إثبات الأداء بوجه آخر، ثم تسديد المبالغ التي يحملها القانون للساحب، وأخيرا الحصول من البنك المسحوب عليه على التصريح بالتسوية. فهذا التصريح، لا الأداء وحده، هو ما يحين وضعيتكم لدى المصلحة المركزية لحوادث الأداء الممسوكة من طرف بنك المغرب. وكثير من الملفات تظل معلقة أشهرا لأن المرحلة الأخيرة لم تطلب قط كتابة.
ليست شرطا لقبول الدعوى، لكنها في الغالب الأعم رد الفعل الأول الصائب. فقد جهز القطاع البنكي نفسه بآلية وساطة تنظر في الخلافات بين المؤسسة وزبونها، بعد تقديم الشكاية الداخلية وعدم بلوغها نتيجة. والحل عبرها أسرع وأقل كلفة بكثير من الدعوى، كما أن إخفاق الوساطة لا يغلق أي باب: إذ يظل اللجوء إلى المحكمة ممكنا بعدها. ونقطة اليقظة الوحيدة هي الجدول الزمني: فالوساطة لا تغني أبدا عن تتبع آجال التقادم والطعن التي تسري بموازاة معها، ومآل هذه الآجال خلال المسطرة يتحقق منه ملفا بملف.
يجعل سقوط الأجل رأس المال المتبقي مستحق الأداء فورا، وهو أثقل واقعة في منازعات القرض، ولذلك يتحقق منه عن قرب. فهو يفترض شرطا واضحا في العقد، وإخلالا يندرج فعلا ضمن الحالات المنصوص عليها، واحترام الشكليات المتفق عليها من إنذار مسبق وأجل ممنوح للتسوية. أما السقوط المعلن دون هذه المقدمات، أو بسبب إخلال لا يتناسب البتة مع الجزاء، فينازع فيه بجدوى. وبموازاة ذلك، تظل إعادة جدولة متفاوض عليها أقل كلفة في الغالب من الدعوى التي ستليها.
أمور عدة، يتحقق منها بالترتيب. فالكفالة لا تفترض: إذ يجب أن تنشأ عن التزام مكتوب يقرأ فيه أولا مداه الدقيق، أي أي دين، وأي سقف، وأي مدة، وأي ضمانات ملحقة. وكثيرا ما يعتقد المسير أنه ملزم بما يتجاوز بكثير ما وقع عليه فعلا، أو عن تمويلات منحت بعد انتهاء التزامه. كما يمكن للكفيل أن يدفع بالدفوع المتعلقة بالدين نفسه، وأن ينازع في بيان الحساب المطالب به. وليس المقصود التنصل من التزام أبرم، بل رده إلى حدوده.
الخدمة
من أول رسالة إلى قرار قابل للتنفيذ، في مواجهة طرف خاص أو إدارة أو بنك أو إدارة الضرائب.
منازعات قانونية وإدارية وبنكية: الوصول إلى نتيجة قابلة للتنفيذ، بالتفاوض عندما يكفي، وبالمسطرة القضائية عندما تفرض نفسها.
المزيد من التفاصيل — حل المنازعات القانونيةالإشعار بالفحص، والتصحيح، واللجان، والمطالبة، والتحصيل: احترام كل أجل والدفاع عن الملف كتابة قبل اللجوء إلى القضاء.
المزيد من التفاصيل — حل المنازعات الجبائيةتسوية الخلاف قبل الدعوى، وتوقيع اتفاق يصمد: إنذار، ووساطة اتفاقية، وعقد صلح.
المزيد من التفاصيل — الوساطة والتفاوض الوديالأحدث