العقود التجارية وعقود الخدمات الإطارية
بيع، وتوريد، وتقديم خدمات، ومناولة، وتوزيع، ووكالة، وشراكة: عقد إطار مصحوب بسندات طلب، أو محرر واحد. وتحرر كل وثيقة على مقاس النشاط الفعلي وموسميته وهوامشه وتبعيته المحتملة لآمر وحيد.
الدار البيضاء، المغرب
المحرر ليس شكلية تنجز بعد الاتفاق، بل هو الاتفاق ذاته في صيغته الملزمة. فقانون الالتزامات والعقود يترك للأطراف حرية واسعة في تنظيم علاقتهم، غير أن ما لم يكتبوه تتكفل به القواعد المكملة، وهي نادرا ما تأتي في مصلحة من ظن أن الصمت يحميه. ثم إن نموذجا منقولا عن الإنترنت أو عن صفقة سابقة يحمل معه فرضيات صفقة أخرى: أثمانا أخرى، وآجالا أخرى، ومخاطر لا تخصكم في شيء.
والخلافات التي تعرض علينا لا تولد في الغالب من بند سيئ الصياغة، بل من بند غائب. وثلاثة مواطن صمت تفسر جلها: الثمن وملحقاته من ضريبة على القيمة المضافة ومراجعة وآجال أداء وجزاء عن التأخير؛ ونهاية العلاقة من مدة وتجديد وإشعار مسبق وفسخ ومصير الأشغال الجارية؛ ثم تسوية النزاع من حيث الجهة المختصة أو شرط الوساطة والقانون الواجب التطبيق واللغة المعتمدة. وهذه المجموعات الثلاث من البنود لا تتجاوز صفحتين، وهي مع ذلك التي تحسم ما عداها.
ونتدخل بالقدر نفسه على مشروع عقد توصلتم به من الطرف الآخر. فالمشروع المعد من الغير يكون متوازنا في الغالب بشأن موضوعه الرئيسي، بينما يكمن الاختلال في البنود التبعية: تعريف الخدمة، وتحديد المسؤولية، وشروط التسلم والقبول، وملكية المنتوج النهائي، والمراجعة، وشرط إسناد الاختصاص. ومراجعة بندا بندا مصحوبة باقتراحات بديلة محررة أخف كثيرا من إعادة فتح النقاش نفسه بعد الشروع في التنفيذ.
وللمحرر أخيرا حياة مادية بالمغرب يدفع ثمن إهمالها: لغة الوثيقة وترجمتها المحلفة يوم يلزم الإدلاء بها، والتحقق من صفة الموقع وسلطته، وعدد النظائر والتوقيع بالأحرف الأولى على الملاحق، وتصحيح الإمضاءات، والتسجيل الذي يكسبها تاريخا ثابتا. أما محررات حياة الشركة — من نظام أساسي ومحاضر جموع وإشهار وإيداع بكتابة الضبط — فلها مسارها الخاص المبسوط في صفحات قطب التأسيس، ونحيل عليها بدل إعادة شرحها هنا.
بيع، وتوريد، وتقديم خدمات، ومناولة، وتوزيع، ووكالة، وشراكة: عقد إطار مصحوب بسندات طلب، أو محرر واحد. وتحرر كل وثيقة على مقاس النشاط الفعلي وموسميته وهوامشه وتبعيته المحتملة لآمر وحيد.
الكراء المعد للاستعمال التجاري أو الصناعي أو الحرفي، والكراء المهني، والكراء من الباطن المأذون فيه، واتفاقية الشغل المؤقت، وتفويت الحق في الكراء: وصف المحل، والتحملات والأشغال، ومراجعة السومة الكرائية، والضمانات، ومصير التهيئات عند انتهاء العقد. أما التوطين فيخضع لعقد مستقل.
الاعتراف بالدين، وجدول أداء متفق عليه خارج أي نزاع، والتزام الكفالة، والإنابة في الأداء، وشرط الاحتفاظ بالملكية، ورهن المعدات: صياغة الالتزام بحيث يثبت وينفذ، بدل أن يظل محلا للجدال. أما الاتفاق الذي ينهي نزاعا قائما فهو محضر صلح تتناوله صفحة الوساطة لدينا.
اتفاقية سرية قبل الكشف عن الأرقام، ورسالة نوايا، ومحضر اتفاق مبدئي يحدد ما تم الاتفاق عليه وما بقي للتفاوض، والحصرية، وعدم استقطاب المستخدمين. والمسألة الحساسة هي الحد الفاصل بين المفاوضة والالتزام: فرسالة مفرطة في الجزم تنشئ الاتفاق الذي كانت تزعم التمهيد له فحسب.
الشروط العامة للبيع أو للخدمة، وشروط استعمال موقع أو تطبيق، وعروض الأثمان وسندات الطلب: والمسألة الحاسمة هي إمكانية الاحتجاج بها، أي كيف قبلها الزبون وفي أي لحظة. كما تفرض حماية المستهلك حدودا خاصة على البنود المختلة التوازن؛ أما برنامج التسوية المترتب عن ذلك فيندرج ضمن خدمة المطابقة لدينا.
مراجعة مشروع متوصل به بندا بندا قبل التوقيع، ومذكرة بالمخاطر مرتبة حسب الأهمية، واقتراحات مضادة محررة جاهزة للإرسال. وكذلك إعادة الانسجام إلى عقد تراكمت عليه الملاحق، وتسوية مكتوبة لعلاقة استمرت سنوات دون أي وثيقة.
لقاء لفهم العملية الاقتصادية قبل تكييفها قانونا: من يلتزم بماذا، ومقابل أي ثمن، وداخل أي أجل، وقبل ذلك ما الذي لا يمكنكم تحمل وقوعه. ومن هذا الجرد تستخرج البنود الجديرة بالتفاوض وتلك التي يمكن التنازل عنها دون خسارة.
بيع، أو مقاولة، أو تقديم خدمات، أو كراء، أو وكالة، أو توزيع: التكييف ليس عنوانا يوضع، بل هو ما يحدد القواعد المكملة والضمانات المفروضة والجهة القضائية المختصة. والعقد الذي يسمى تسمية خاطئة يطبق عليه القاضي نظاما لم يتوقعه أي من الطرفين.
كتابة مشروع كامل بملاحقه. وتعالج بندا بندا تلك البنود التي تحسم مآل النزاع: الموضوع ونطاقه، والثمن ومراجعته، والآجال والغرامات، والتسلم، والضمانات، وتحديد المسؤولية، والسرية، وملكية النتائج، والتفويت والمناولة، والفسخ، والاختصاص واللغة.
يعاد كل رد من الطرف الآخر مذيلا بملاحظات: ما الذي يغيره التعديل فعلا، وما كلفته، مع اقتراح مضاد محرر عوض الرفض المجرد. وترقم الصيغ وتقارن فيما بينها، حتى لا يوقع أحد على بند عاد خلسة إلى وثيقة من عشرين صفحة.
التحقق من أهلية الموقع ومن سلطته في إلزام الشركة عبر نموذج J حديث أو تفويض مكتوب، وتحديد لغة المحرر والصيغة التي يعتد بها، وعدد النظائر، والتوقيع بالأحرف الأولى على الملاحق، ثم تصحيح الإمضاءات لدى السلطة المختصة عند اقتضاء ذلك أو الرغبة فيه.
التسجيل لدى المديرية العامة للضرائب حين تفرضه طبيعة المحرر أو حين يفيد إكسابه تاريخا ثابتا، وتسليم النظائر، ووضع جدول للتواريخ المؤثرة من إشعار مسبق وتجديد وانقضاء للضمانات، ثم تحرير الملاحق اللاحقة بالقلم نفسه.
ملف كامل منذ الاتصال الأول يغني في الغالب عن موعد ثان.
الأجل المتوقع
احتسبوا عادة بضعة أيام عمل لعقد اعتيادي بمجرد اكتمال العناصر، مع مراجعة معللة لمشروع متوصل به تسلم في أجل أقصر. أما المحرر المتفاوض بشأنه فله إيقاع آخر تماما: إذ يتوقف الجدول الزمني حينئذ على تبادل النسخ بين الأطراف لا على الصياغة. ويبقى تصحيح الإمضاءات والتسجيل رهينين بالشبابيك وبآجالها الخاصة.
حملت نموذج عقد من الإنترنت ولا أدري إن كان يصلح بالمغرب
زبوني يطلب مني توقيع عقده الإطار وأريد أن أعرف حقيقة ما أوقع عليه
أكتري محلا تجاريا والمالك يرفض توقيع أي شيء غير الوصولات
زبون مدين لي بمبلغ وأريد أن يوقع اعترافا بالدين مع جدول للأداء
سأعرض مشروعي على مستثمر وأريد اتفاقية سرية قبل أن أكشف أرقامي
شروطي العامة للبيع يرجع تاريخها إلى عشر سنوات ولا تتحدث عن التأخير في الأداء ولا عن الفسخ
العقد محرر بالفرنسية والطرف الآخر يشترط صيغة عربية يعتد بها
أتعامل مع هذا المورد منذ أربع سنوات دون أي محرر بيننا
وقع العقد باسم الشركة أجير ربما لم تكن له سلطة إلزامها
المجال
تستند هذه الخدمة إلى الفروع التالية من القانون المغربي.
صياغة عقود صامدة، والتفاوض على الشروط التي ستحسم أي نزاع لاحق.
المزيد من التفاصيل — العقود والتفاوضتأمين علاقاتكم مع الموردين والموزعين والزبناء، واستخلاص ما لكم من ديون.
المزيد من التفاصيل — القانون التجاريهيكلة شركتكم وتمويلها وتأمين نشاطها بالمغرب، من التأسيس إلى عمليات النمو.
المزيد من التفاصيل — قانون الأعمالالمبالغ الواردة أدناه إرشادية وغير شاملة للرسوم. يتوقف المبلغ النهائي على درجة تعقيد الملف ودرجة استعجاله وحجم الوثائق. يُسلَّم إليكم عرض أتعاب خاص بملفكم بعد التبادل الأول.
المناطق المشمولة
انطلاقًا من الدار البيضاء، نتدخل بالمحمدية وبوسكورة ودار بوعزة والرباط، وعن بُعد في باقي المدن.
استقبال بعين المكان
مكتب بحي غوتييه، في قلب الحي التجاري، على بعد دقائق من محاكم الدار البيضاء.
صياغة المحررات القانونية — الدار البيضاءالتدخل والاستشارة عن بُعد
استشارة قانونية ومنازعات بالرباط، أمام محاكم العاصمة والإدارات المركزية.
صياغة المحررات القانونية — الرباطالكتابة ليست مشترطة في كل شيء، وكثير من العلاقات التجارية تستمر دون وثيقة. غير أن بعض العقود تخضع لها: فالكراء المعد للاستعمال التجاري أو الصناعي أو الحرفي يوجب القانون رقم 49.16 إثباته بمحرر ثابت التاريخ، كما أن محررات أخرى تستلزم بحكم طبيعتها التسجيل أو شكلا خاصا. أما جوابنا العملي فيقع في موضع آخر: إذ لا تتقرر الكتابة بالإلزام القانوني بقدر ما تتقرر بحجم الرهان. فمتى تعلقت العلاقة بمبالغ ذات بال، أو امتدت أشهرا، أو شملت معدات أو محلا أو معطيات، صار غياب الوثيقة كلفة تؤدى يوم الخلاف، حين يلزم إعادة تكوين الاتفاق من رسائل وفواتير.
العقد المحرر بالفرنسية أو بالإنجليزية صحيح بين طرفيه. غير أن الإشكال يكمن في موضع آخر: فالعربية لغة رسمية للمملكة، والإدارات والمحاكم تشتغل بها. ويوم يلزم الإدلاء بالمحرر أمام القضاء أو تسجيله أو تقديمه إلى جهة ما، يتعين الإدلاء بترجمة منجزة من ترجمان محلف مقبول لدى المحاكم، وهي ترجمة لا يراقبها أحد إذا أنجزت على عجل. لذلك ننصح في المحررات المهمة بإعداد صيغة مزدوجة اللغة يتفاوض بشأنها في الآن نفسه، مع بند يحدد بوضوح الصيغة التي يعتد بها.
يتعلق الأمر بعمليتين مختلفتين كثيرا ما يقع الخلط بينهما. فتصحيح الإمضاء لدى السلطة الإدارية المحلية يشهد فقط بأن التوقيع صادر عن الشخص الذي حضر أمامها، ولا يصادق على مضمون المحرر ولا على مداه. أما التسجيل لدى المديرية العامة للضرائب فيكسب المحرر تاريخا ثابتا يحتج به على الغير، وتستوفى بمناسبته واجبات؛ وهو إلزامي بالنسبة لبعض أصناف المحررات ومفيد فحسب بالنسبة لغيرها. ونحن نبين في كل محرر أيهما واجب وأيهما مجرد احتياط.
هذا جزء مهم من نشاطنا، وغالبا ما يكون أجدى للموكل. فنعيد قراءة المشروع بندا بندا ونسلمكم ثلاثة أمور: مذكرة ترتب المخاطر من النقطة المانعة إلى مجرد سوء الصياغة؛ والبنود معادا تحريرها وجاهزة للإرسال كاقتراح مضاد؛ ثم الحجة التي تقابل بها كل بند إن قوبل بالرفض. ونحن نبدي الرأي في المخاطرة القانونية لا في الملاءمة التجارية للصفقة، فتلك تعود إليكم. والعمل أنفع قبل التوقيع منه بعده، لسبب بسيط: فبعده لا يعود محلا للتفاوض بل للمرافعة.
هي دائما البنود نفسها. فالثمن محدد، لكن لا ذكر للضريبة، ولا للمراجعة عند ارتفاع كلفة المدخلات، ولا لجزاء التأخير في الأداء. والمدة مبينة، لكن دون التجديد ولا الإشعار المسبق ولا مصير الطلبيات الجارية عند الإنهاء. والمسؤولية غير محددة بسقف، أو محددة بصيغة فضفاضة لا تحمي أحدا. ثم تغيب الجهة القضائية المختصة والقانون الواجب التطبيق واللغة المعتمدة، وهي مع ذلك الأسطر الثلاثة التي ستحسم كل شيء إن انتهى الملف أمام المحكمة.
المحرر العرفي المحكم الصياغة له قوة إثباتية حقيقية. غير أنه يشترط أن يحدد المدين والدائن تحديدا دقيقا، وأن يبين المبلغ بالأرقام والحروف، وأن يذكر سبب الدين، وأن يضبط أجلا للأداء أو جدولا للتقسيط، وأن يكون مؤرخا وموقعا. ثم إن تسجيله يكسبه تاريخا ثابتا، وهو ما يقطع الطريق على أكثر أوجه المنازعة تكرارا. ومع ذلك فهو لا يشكل سندا تنفيذيا: فعند الامتناع لا بد من اللجوء إلى القضاء، لكن بملف يكون الإثبات فيه جاهزا بدل أن يعاد بناؤه.
الخدمة
الرأي المعلل، والمحرر على المقاس، والمطابقة التنظيمية، قبل أن تتحول الصعوبة إلى نزاع.
رأي قانوني معلل في وضعيتكم: ما يقوله القانون، والخيارات المتاحة فعلا، وآجالها وكلفتها.
المزيد من التفاصيل — الاستشارة القانونيةمذكرة مؤرخة ومعللة وموقعة: الوقائع المعتمدة، والنصوص الواجبة التطبيق، والخلاصة وتحفظاتها — محرر يمكن تبليغه ومنازعته.
المزيد من التفاصيل — التحليل والآراء القانونيةمعرفة الالتزامات التي تعنيكم فعلا، وسد الفجوة حسب ترتيب المخاطر، والاحتفاظ بما يثبت ذلك.
المزيد من التفاصيل — الامتثال التنظيميطلب يوجه إلى الجهة المختصة، وإيداع يترك أثرا مكتوبا، وتتبع لا يتوقف عند الشباك، وتظلم معلل حين لا يأتي الجواب.
المزيد من التفاصيل — المواكبة في المساطر الإداريةالأحدث