توسيع الغرض ليشمل نشاطا جديدا
الحالة الأكثر شيوعا: تضيف الشركة نشاطا جديدا دون التخلي عن السابق. ونحن نصوغ هذه الإضافة بحيث تشمل كذلك الامتدادات الطبيعية لهذا النشاط، تفاديا لإعادة العملية بعد ثمانية عشر شهرا.
الدار البيضاء، المغرب
يعتبر الغرض الاجتماعي في الظاهر بندا شكليا، غير أنه في الحقيقة نطاق ما يحق للشركة القيام به. فالبنك والإدارة الجبائية وشركة التأمين وصاحب الصفقة يقرؤونه قبل أي بند آخر، ويحتجون به. والشركة التي تصدر فاتورة عن خدمة خارجة عن غرضها لا ترتكب مجرد خلل في الصياغة: بل تعرض مسيرها للمساءلة، وتضعف فاتورتها، ويرفض لها التحصيل أو الترشح. والمشكل يكتشف دائما تقريبا في أسوأ وقت، حين يكون الزبون في الانتظار.
وخلف الكلمة نفسها يختبئ مساران مختلفان تماما. فالتوسيع يضيف نشاطا إلى الأنشطة الممارسة أصلا: وهو متواتر وبسيط في الغالب، وخطره الوحيد أن يصاغ صياغة ضيقة فيلزم استئناف العملية عند المشروع الموالي. أما التركيز فيتخلى عن فرع من النشاط للإبقاء على آخر: وهو يمس المعدات والعقود الجارية، وأحيانا الأجراء المعينين في النشاط المتخلى عنه، ويستلزم تحريات لا يستلزمها التوسيع.
ولم يكن الغرض الاجتماعي يوما بمثابة رخصة للممارسة. فقطاعات عديدة — النقل والسياحة والحراسة الخاصة والتعليم والصحة والأنشطة المالية المؤطرة بالقانون رقم 103-12 والخاضعة لمراقبة بنك المغرب — تفترض اعتمادا أو رخصة أو تقييدا مسبقا تسلمه سلطة ليست هي كتابة الضبط. وعندئذ يصبح ترتيب العمليات حاسما: فحسب القطاعات، إما أن يكون الترخيص شرطا لتقييد النشاط الجديد، وإما أن يكون العكس. والخطأ في الترتيب يضيع دورة كاملة.
ويبقى الجانب الذي لا يتوقعه أحد: إعادة الملاءمة. فتغيير النشاط يزحزح التصنيف المصرح به في السجل التجاري، ووعاء الضريبة المهنية، والنظام المطبق في مادة الضريبة على القيمة المضافة، والبيانات المضمنة في الفواتير، والوجهة التي يسمح بها عقد الكراء التجاري، ونطاق عقد التأمين، وأهلية الترشح للصفقات العمومية. ونحن نتعامل مع تغيير النشاط بوصفه هذه الملاءمة الشاملة، لا بوصفه محضرا إضافيا.
الحالة الأكثر شيوعا: تضيف الشركة نشاطا جديدا دون التخلي عن السابق. ونحن نصوغ هذه الإضافة بحيث تشمل كذلك الامتدادات الطبيعية لهذا النشاط، تفاديا لإعادة العملية بعد ثمانية عشر شهرا.
خروج سليم من نشاط يتوقف: مآل العقود الجارية والالتزامات المبرمة، والمعدات والمخزون، والمستخدمين المعينين فيه، والآثار التصريحية للتخلي. فالتركيز السيئ الترتيب يخلف وراءه التزامات لا تزال قائمة.
تحديد السلطة المختصة، والشروط الموضوعية المطلوبة من شهادة أو خبرة أو قدرة تقنية أو ضمانات مالية أو نزاهة المسيرين، وموقع الترخيص في الجدول الزمني، حتى لا ينطلق تعديل النظام الأساسي قبل أوانه.
تدخل مستعجل حين يوقف بنك عملية تحصيل أو يعلق زبون أداء بدعوى أن النشاط المفوتر لا يرد في النظام الأساسي ولا في السجل التجاري: تسوية في أقصر مسار ممكن، ووثيقة إثبات تدلى للغير.
قراءة نظام الاستشارة والغرض المضمن في النظام الأساسي جنبا إلى جنب قبل إيداع العرض: فالترشح الذي يقصى لعدم تطابق الغرض المقيد مع الخدمة المطلوبة لا يمكن تداركه بعد فتح الأظرفة.
يجب أن يكون النشاط الجديد قابلا للممارسة في المحل المشغول: فعقد الكراء التجاري يحدد وجهته، وممارسة نشاط لا يأذن به تنقلب على المكتري. ونحن نتحقق من البند، ونتفاوض عند الاقتضاء على موافقة كتابية من المكري.
قراءة بند الغرض الجاري به العمل، ثم مقابلته بالفواتير الصادرة والعقود الموقعة وطلبات العروض المستهدفة. فهذه المقابلة، لا البند وحده، هي التي تحدد ما إذا كان التعديل ضروريا وإلى أي مدى يجب أن يذهب.
تحديد ما يتطلبه النشاط المستهدف من اعتماد أو رخصة أو تقييد، وتحديد السلطة المختصة بتسليمه، ثم ضبط ترتيب العمليات. فبعض الأنشطة لا تقيد إلا بعد الحصول على الترخيص، وبعضها الآخر يقتضي العكس.
بند واسع بما يكفي لتغطية التطورات المتوقعة في السنوات المقبلة، ودقيق بما يكفي لتفادي طلب إيضاح عند الإيداع. فالصياغة الفضفاضة والإفراط في التفصيل يؤدى ثمنهما معا، وإن كان ذلك أمام شبابيك مختلفة.
يسلك التعديل بعد ذلك المسار المشترك لكل تعديل للنظام الأساسي — قرار الشركاء، ومحضر، ونظام أساسي محين، وإشهارات، وإيداع بكتابة الضبط لدى المحكمة التجارية؛ وهذا المسار مفصل في صفحتنا المخصصة لتعديل النظام الأساسي.
تحيين تصنيف النشاط المضمن في السجل التجاري، والتصريح بالتغيير لدى المصالح الجبائية، ومراجعة الوضعية إزاء الضريبة المهنية، والتحقق من النظام المطبق في مادة الضريبة على القيمة المضافة.
عقد الكراء التجاري ووجهة المحل، وعقد التأمين عن المسؤولية المهنية، والملف البنكي ومعرفة الزبون، والشروط العامة، وبيانات الفوترة، وملفات الترشح للصفقات العمومية. وهذه هي المرحلة التي تهمل ثم يندم على إهمالها.
ملف كامل منذ الاتصال الأول يغني في الغالب عن موعد ثان.
الأجل المتوقع
بالنسبة لتوسيع الغرض دون ترخيص مسبق، احتسبوا عادة أسبوعا إلى أسبوعين بين قرار الشركاء والإيداع بكتابة الضبط، بما في ذلك الإشهارات. أما حين يتدخل اعتماد قطاعي، فهو الذي يتحكم في الجدول الزمني: إذ يقاس البحث في الملف بالأسابيع أو بالأشهر حسب السلطة المعروض عليها ومدى اكتمال الملف، ونحن لا نلتزم أبدا بهذا الأجل.
البنك يرفض تحصيل فاتورة لأن النشاط غير مقيد في سجلي التجاري
باشرت نشاطا جديدا قبل تعديل النظام الأساسي وأريد تسوية الوضعية
أريد إضافة الاستيراد والتصدير إلى غرض شركتي دون المساس بالباقي
طلب عروض عمومي يشترط غرضا اجتماعيا مطابقا تماما للخدمة المطلوبة
أرغب في التوقف عن فرع من نشاطي والاحتفاظ بفرع واحد فقط
محاسبي يقول إن نشاطي الجديد يغير نظامي في الضريبة على القيمة المضافة
النشاط الذي أستهدفه يتطلب اعتمادا ولا أعرف من أين أبدأ
شركة التأمين تخبرني بأن عقدي لا يغطي ما أقوم به حاليا
عقد الكراء لا ينص على النشاط الذي أريد ممارسته في المحل
صيغ غرضي الاجتماعي قبل عشر سنوات ولم يعد يصف مهنتي إطلاقا
المجال
تستند هذه الخدمة إلى الفروع التالية من القانون المغربي.
هيكلة شركتكم وتمويلها وتأمين نشاطها بالمغرب، من التأسيس إلى عمليات النمو.
المزيد من التفاصيل — قانون الأعمالتأمين علاقاتكم مع الموردين والموزعين والزبناء، واستخلاص ما لكم من ديون.
المزيد من التفاصيل — القانون التجاريالمبالغ الواردة أدناه إرشادية وغير شاملة للرسوم. يتوقف المبلغ النهائي على درجة تعقيد الملف ودرجة استعجاله وحجم الوثائق. يُسلَّم إليكم عرض أتعاب خاص بملفكم بعد التبادل الأول.
المناطق المشمولة
انطلاقًا من الدار البيضاء، نتدخل بالمحمدية وبوسكورة ودار بوعزة والرباط، وعن بُعد في باقي المدن.
استقبال بعين المكان
مكتب بحي غوتييه، في قلب الحي التجاري، على بعد دقائق من محاكم الدار البيضاء.
تغيير النشاط — الدار البيضاءالتدخل والاستشارة عن بُعد
استشارة قانونية ومنازعات بالرباط، أمام محاكم العاصمة والإدارات المركزية.
تغيير النشاط — الرباطيتوقف الأمر على الصياغة الحالية. فالبند الواسع قد يغطي أصلا النشاط المزمع أو امتداده المباشر، بينما لا يفعل البند الضيق ذلك. ولذلك لا تحسم المسألة تجريدا، بل بقراءة البند الجاري به العمل إلى جانب الخدمات التي تفوترونها فعليا. فإن كان النشاط الجديد لا يندرج فيه، وجب التعديل. لا لأن التصرف المبرم خارج الغرض يعد باطلا — إذ تبقى الشركة ملزمة به في الغالب تجاه الغير حسن النية — بل لأن التجاوز يرتب مسؤولية المسير تجاه الشركاء، ولأن البنك والإدارة وأصحاب الصفقات يشترطون أن يعكس السجل التجاري النشاط الممارس فعلا.
الأمر مغر لكنه اقتصاد وهمي. فالغرض الذي يعدد كل شيء يلفت الانتباه عند الإيداع، ويربك البنك في التزاماته المتعلقة بمعرفة الزبون، ويشوش على قراءة صاحب الصفقة العمومية الباحث عن تطابق واضح مع خدمته. بل قد يدرج في الغرض أنشطة منظمة لا تمارسها الشركة ولا تملك الإذن بممارستها، مما يعرض التقييد نفسه لطلب ترخيص مسبق. والقدر السليم هو غرض يغطي المهنة وامتداداتها المعقولة، لا لائحة شاملة.
هذا هو السبب الأكثر تواترا للتوقيف، وهو ليس تعسفيا: إذ يتعين على المؤسسة البنكية أن تبرر الانسجام بين حركات الحساب والنشاط المصرح به لصاحبه. ونادرا ما يغير النقاش مع الوكالة شيئا. أما ما يغيره فهو الإدلاء بتقييد تعديلي في السجل التجاري يشمل النشاط المفوتر. لذلك نباشر التعديل بأقصر مسار ونسلم للبنك الوثيقة التي ينتظرها، بدل تقديم شرح.
الترتيبان قائمان معا حسب القطاعات، ولهذا بالذات يجب حسم المسألة قبل مباشرة أي إجراء. فبعض السلطات تشترط الاطلاع على غرض اجتماعي معدل مسبقا للبت في الطلب، وبعضها الآخر يعلق تقييد النشاط الجديد على الترخيص المسبق. وثمة حالة ثالثة، أقل تواترا، تفرض شروطا موضوعية تتعلق بالرأسمال أو الضمانات أو مؤهلات المسيرين، وهي نفسها التي تتحكم في الجدول الزمني. ونحن نتحقق من هذه النقطة لدى السلطة المختصة قبل أول إجراء.
نعم، وهي تتجاوز مجرد تحيين مطبوع. فالنشاط المصرح به يحدد وعاء الضريبة المهنية، وقد يغير المعالجة المطبقة في مادة الضريبة على القيمة المضافة، تبعا لما إذا كانت العملية خاضعة أو معفاة أو خارج نطاق التطبيق. كما أن التخلي الكامل عن فرع من النشاط قد يكيف بوصفه توقفا عن ذلك النشاط، بما يترتب عليه من التزامات تصريحية. وتعالج هذه النقطة مع محاسبكم قبل اتخاذ القرار لا بعده.
كقاعدة عامة نعم: فعقد الكراء يحدد وجهة المحل، وممارسة نشاط لا يأذن به تشكل إخلالا يمكن للمكري أن يتمسك به، أيا كانت سلامة نظامكم الأساسي من جهة أخرى. وتعديل الغرض الاجتماعي لا يعدل عقد الكراء. لذا يتعين قبل إحلال النشاط الجديد بالمحل القائم قراءة بند الوجهة، والحصول حسب الحالات على موافقة كتابية من المكري أو التفاوض على ملحق. وينطبق التعليل نفسه على عقد التوطين.
الخدمة
من التأسيس إلى سجل تجاري محين: كل إجراء من إجراءات الحياة الاجتماعية، بوثائقه وأجله.
من التسمية إلى المعرف الموحد للمقاولة، ثم عند كل تعديل للنظام الأساسي: ملف يودع كاملا وشركة تبقى في وضعية سليمة.
المزيد من التفاصيل — تأسيس الشركاتحصص نقدية أو عينية، أو إدماج للاحتياطيات، أو تخفيض بسبب الخسائر أو لإرجاع الحصص: العملية تحضر قبل انعقاد الجمع العام، لا بعده.
المزيد من التفاصيل — تعديل رأسمال الشركةشريك يخرج وآخر يدخل: العبرة بالعقد الذي يحدد الثمن والضمانات وقابلية الاحتجاج، لا بالشكلية التي تليه.
المزيد من التفاصيل — تفويت الحصص الاجتماعيةالتأكد من أن الاسم الجديد متوفر، والحصول عليه، ثم جعل عقودكم وبنككم وزبنائكم يعتمدونه دون انقطاع.
المزيد من التفاصيل — تغيير التسميةتحويل شركة ذات مسؤولية محدودة إلى شركة مساهمة، أو شركة أشخاص إلى شركة أموال، أو شركة ذات شريك وحيد إلى شركة متعددة الشركاء، دون إحداث شركة جديدة.
المزيد من التفاصيل — تغيير الشكل القانوني للشركةتعيين مسير أو تعويضه أو عزله دون أن يبقى وراءكم توقيع بنكي ساري المفعول، أو وكالة منسية، أو مسؤولية غير محددة المعالم.
المزيد من التفاصيل — تغيير المسيرالأحدث