تدقيق مدى توفر الاسم
فحص ثلاثة إلى خمسة اقتراحات: التسميات المقيدة سلفا، والعلامات المسجلة في الأصناف المعنية، والأسماء التجارية المستغلة محليا، وأسماء النطاق. ونقدم ترتيبا معللا يبين درجة المخاطرة في كل خيار.
الدار البيضاء، المغرب
يمكن للشركة أن تغير اسمها دون أن تغير هويتها، ذلك أن التسمية عنصر من عناصر الشخص المعنوي وليست الشخص المعنوي ذاته. فالتقييد في السجل التجاري، والمعرف الموحد للمقاولة، والمعرف الجبائي، والعقود الجارية، والديون والحقوق، كلها تبقى قائمة بعد العملية. ويعتقد كثير من المسيرين أنه يلزمهم حل الشركة وإعادة تأسيسها، أو إعادة التفاوض على كل التزام وقع بالاسم القديم؛ ولا هذا ولا ذاك ضروري، وكلاهما مكلف بلا مقابل.
والصعوبة الحقيقية تكمن في المرحلة السابقة. فالاسم الجديد يجب أن يكون متوفرا، والتوفر لا ينحصر فيما يفيده السجل التجاري المركزي الممسوك من طرف المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية. ذلك أن الشهادة السلبية تنصب على التسميات المقيدة في هذا السجل، ولا تفيد أي ضمان في مواجهة العلامات المسجلة، ولا الأسماء التجارية المستغلة فعليا في مدينة ما، ولا أسماء النطاق المحجوزة سلفا. وقد يقع النزاع في تسمية حصل عليها صاحبها بصفة قانونية، على أساس التقليد أو المنافسة غير المشروعة.
لذلك نتعامل مع اختيار الاسم بوصفه ترجيحا لا مجرد شكلية: بحث في الأسبقيات ضمن قواعد بيانات المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، وفحص الأسماء المتقاربة نطقا أو رسما، والتحقق من امتدادات النطاق المفيدة، وتقدير المخاطر نشاطا بنشاط. فالاسم الذي يشبه اسم منافس مستقر في القطاع نفسه ليس اسما جيدا، ولو قبلته الشهادة السلبية دون تحفظ، لأن الخطر لا يظهر عند التقييد بل بعد سنوات، حين يصبح الاسم معروفا ويستحق أن ينازع فيه.
أما التغيير في ذاته فيسلك المسار المعتاد لتعديل النظام الأساسي — قرار الشركاء، وتعديل بند التسمية، والإشهار، والإيداع بكتابة الضبط — ونحن نتكفل به دون أن نعيد سرده هنا. وجوهر العمل يأتي بعد ذلك: الفواتير، وسندات الطلب، والعقود، والحسابات البنكية، والصفقات الجارية، وعقود التأمين، واللافتة، والموقع والحسابات الرقمية، كلها ينبغي أن تتحول وفق ترتيب مدروس، مع إرفاق عبارة «المسماة سابقا» ما دام المتعاملون لم يألفوا الاسم الجديد بعد.
فحص ثلاثة إلى خمسة اقتراحات: التسميات المقيدة سلفا، والعلامات المسجلة في الأصناف المعنية، والأسماء التجارية المستغلة محليا، وأسماء النطاق. ونقدم ترتيبا معللا يبين درجة المخاطرة في كل خيار.
إعداد الطلب وتتبعه لدى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، ومعالجة حالات الرفض بسبب التشابه أو بسبب لفظ محجوز، وتقديم بديل مصادق عليه سلفا في الحين حتى لا يضيع الجدول الزمني.
صياغة القرار، وإعادة تحرير بند التسمية والنسخة المنسقة من النظام الأساسي، ثم التكفل بالإشهارات والإيداع إلى حين تسليم نموذج J المحين.
جرد العقود والصفقات وبوالص التأمين والقروض والضمانات الحاملة للاسم القديم، ثم نماذج رسائل الإشعار والملاحق، وفق ترتيب أولويات: البنك والصفقات العمومية أولا، ثم الباقي.
إيداع الاسم لدى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية في الأصناف المفيدة، ومراقبة الإيداعات المشابهة، وحجز أسماء النطاق وحسابات التواصل الاجتماعي. فالتسمية تحمي في السجل التجاري، أما العلامة فتحمي في السوق.
لمن يرغب في الاحتفاظ بلافتة معروفة مع تغيير الاسم الوارد في النظام الأساسي: نميز بين ما يجب أن يرد في الفواتير والمحررات وما يمكن أن يظل توقيعا تجاريا، ونؤمن الاثنين معا.
قبل أي إجراء، نقارن اقتراحاتكم بالتسميات المقيدة سلفا، وبالعلامات المسجلة في أصناف نشاطكم، وبأسماء النطاق المتاحة. فالاسم الذي يستبعد في هذه المرحلة كلفته بحث، أما الاسم نفسه إذا استبعد بعد سنتين فكلفته إعادة بناء الهوية بكاملها.
طلب الشهادة السلبية من المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية للتسمية المعتمدة، مع بدائل محسومة سلفا في حالة الرفض. وصلاحيتها محدودة في الزمن: لذا لا نطلبها إلا حين يصبح قرار الشركاء جاهزا للتوقيع، لا قبل ذلك بأسابيع.
نعيد صياغة بند النظام الأساسي الحامل للاسم، وندرج فيه الاختصار وكذلك الاسم التجاري المستغل عند الاقتضاء، ثم نباشر المسار المعتاد — القرار، والإشهار، والإيداع بكتابة الضبط — الموصوف في الصفحة المخصصة لتعديل النظام الأساسي. والصياغة مهمة: فالاختصار غير المنصوص عليه في النظام الأساسي يظل بلا سند على الفواتير.
نموذج J الحامل للاسم الجديد هو الحجة التي تسند كل التصحيحات اللاحقة: لذا نحصل عليه أولا، ثم نطلب تصحيح التسمية في كل موضع لا تزال الشركة تظهر فيه بالاسم القديم. أما الأرقام فلا تتغير مبدئيا، ولهذا السبب بالذات تمر الشهادة الحاملة للاسم القديم دون انتباه إلى أن يرفضها الغير.
إشعار البنك بتغيير تسمية الحساب ووسائل الأداء والكفالات الجارية، ثم رسائل إشعار أو ملاحق للمتعاقدين الذين تحدد عقودهم الشركة باسمها: المكري، والمؤمن، ومانح الامتياز، وصاحب الصفقة العمومية. والغاية ألا يرفض أي أداء بسبب اختلاف التسمية.
إيداع الاسم الجديد كعلامة تجارية حين يبرر النشاط ذلك، وحجز أسماء النطاق، وتحيين اللافتة والأختام والبيانات القانونية والدعامات التجارية، مع الإبقاء على عبارة «المسماة سابقا» المدة المفيدة. فهذه العبارة هي التي تحول دون أن يظن زبون قديم أنه يتعامل مع شركة أخرى.
ملف كامل منذ الاتصال الأول يغني في الغالب عن موعد ثان.
الأجل المتوقع
احتسبوا عادة بضعة أيام للبحث في الأسبقية والحصول على الشهادة السلبية، ثم أسبوعا إلى أسبوعين للقرار والإشهارات والإيداع، حسب اكتظاظ كتابة الضبط. أما تحويل العقود والمعاملات البنكية والدعامات فيمتد بعد ذلك على عدة أسابيع، وهو الذي يحكم الجدول الزمني الفعلي، لا الشكلية الإدارية.
أريد تغيير اسم شركتي دون أن أفقد أقدميتها ولا سجلها
رفض المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية اسمي الجديد ولا أفهم على أي أساس
منافس يستغل بالفعل اسما قريبا جدا من الاسم الذي أردت اعتماده
البنك يرفض تحويلا لأن تسمية الحساب لم تعد مطابقة لفواتيري
أفوتر منذ شهرين بالاسم الجديد وزبون ينازع في الفاتورة
اشترينا الشركة ونريد أن نمنحها اسم مجموعتنا
التسمية تحمل اسم شريكي السابق وأريد سحبه منها
غيرت الاسم السنة الماضية لكن عقودي وعقد الكراء ما زالت تحمل الاسم القديم
أريد الاحتفاظ بلافتتي المعروفة وتغيير التسمية الواردة في النظام الأساسي فقط
توصلت بإنذار يؤاخذني على استعمال اسم مودع سلفا كعلامة تجارية
المجال
تستند هذه الخدمة إلى الفروع التالية من القانون المغربي.
هيكلة شركتكم وتمويلها وتأمين نشاطها بالمغرب، من التأسيس إلى عمليات النمو.
المزيد من التفاصيل — قانون الأعمالتأمين علاقاتكم مع الموردين والموزعين والزبناء، واستخلاص ما لكم من ديون.
المزيد من التفاصيل — القانون التجاريالمبالغ الواردة أدناه إرشادية وغير شاملة للرسوم. يتوقف المبلغ النهائي على درجة تعقيد الملف ودرجة استعجاله وحجم الوثائق. يُسلَّم إليكم عرض أتعاب خاص بملفكم بعد التبادل الأول.
المناطق المشمولة
انطلاقًا من الدار البيضاء، نتدخل بالمحمدية وبوسكورة ودار بوعزة والرباط، وعن بُعد في باقي المدن.
استقبال بعين المكان
مكتب بحي غوتييه، في قلب الحي التجاري، على بعد دقائق من محاكم الدار البيضاء.
تغيير التسمية — الدار البيضاءالتدخل والاستشارة عن بُعد
استشارة قانونية ومنازعات بالرباط، أمام محاكم العاصمة والإدارات المركزية.
تغيير التسمية — الرباطلا. فالشخص المعنوي يظل هو نفسه، بتاريخ التأسيس نفسه، والتقييد نفسه، والذمة المالية نفسها. والعقود الموقعة بالاسم القديم تستمر في إنتاج آثارها، والديون تبقى مستحقة، والضمانات تبقى قائمة، والدعاوى الجارية تتابع دون انقطاع. فلا تفويت هنا ولا حل ولا نقل للأصول. والاحتياط الوحيد إثباتي: الاحتفاظ بالمحضر والإشهار ونموذج J المحين، وهي وثائق تثبت لأي غير، وللقاضي عند النزاع، أن شركة الأمس وشركة اليوم شركة واحدة لا شركتان.
نعم: فالشهادة السلبية لا تنتقل من اسم إلى آخر، بل يجب استخراج واحدة للتسمية المستهدفة، تماما كما عند التأسيس. ولما كانت صلاحيتها محدودة في الزمن، فإن ترتيب العمليات مهم: نعد أولا قرار الشركاء وباقي الملف، ثم نطلب الشهادة، لا العكس. فالشهادة المستخرجة قبل الأوان قد تنتهي صلاحيتها قبل الإيداع، فيلزم طلبها من جديد، مع خطر أن يكون الغير قد حجز الاسم في الأثناء. ولهذا نحتفظ دائما باسم بديل مصادق عليه من الشركاء، حتى لا يتوقف الملف كله عند رفض واحد.
لا، وهذا هو أكثر سوء الفهم كلفة في مادة التسمية. فالشهادة السلبية تنصب على التسميات المقيدة في السجل التجاري المركزي، ولا تفيد ضمانا في مواجهة العلامات المسجلة، إذ تخضع هذه الأخيرة لسجل مستقل ولمنطق مغاير يقوم على تشابه العلامات وعلى المنتجات أو الخدمات المشمولة. فقد تحمل شركة اسما بصفة قانونية ومع ذلك يؤاخذ عليها المساس بعلامة سابقة، أو أفعال منافسة غير مشروعة إذا وقع الجمهور في اللبس. ومن هنا تأتي أهمية البحث المسبق في الأسبقية.
إعادة تحريرها لا، أما إشعار الأطراف بها فنعم. فالعقد يبقى صحيحا ما دام المتعاقد هو نفسه. غير أنه يتعين عمليا إخبار الشركاء الذين تراقب أنظمتهم التسمية الدقيقة إخبارا كتابيا: البنك، والمؤمن، والمكري، وصاحب الصفقة العمومية، ومنصات الفوترة. ويصبح الملحق ضروريا حين يحدد العقد الشركة تحديدا جامدا، أو حين يتضمن بنود ضمان أو ترخيص مرتبطة بالاسم. أما الصفقات العمومية وطلبات العروض الجارية فيجب الإشعار فيها دون تأخير، وإلا تعطل الأداء.
مبدئيا لا: فهذه المعرفات مرتبطة بالشخص المعنوي الذي يظل قائما. وإنما تتغير التسمية المقترنة بها في كل قاعدة: السجل التجاري، والإدارة الجبائية، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والضريبة المهنية. فالعمل إذن هو تصحيح التسمية في كل مكان، لا استخراج أرقام جديدة. وما دام التصحيح لم يتم في ملف معين، فإن الشهادات الصادرة عنه تحمل الاسم القديم ويرفضها من يطلبها من الغير؛ وهذا هو أكثر أسباب التعطل شيوعا بعد تغيير التسمية.
ليس ذلك إلزاميا، لكنه في الغالب فرصة لا ينبغي تفويتها. فالتسمية المقيدة في السجل التجاري تعرفكم بوصفكم شخصا معنويا، ولا تحجز لكم استعمال العلامة في السوق، لا في مواجهة منافس من مدينة أخرى، ولا في منصة بيع إلكترونية. أما الإيداع لدى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، في الأصناف المطابقة فعلا لنشاطكم، فيمنح سندا يحتج به ويتيح التصدي لمن يستعمل علامة مشابهة. ونحن ندرس جدوى الإيداع بالنظر إلى قطاعكم ونطاق زبنائكم وحضوركم الرقمي.
الخدمة
من التأسيس إلى سجل تجاري محين: كل إجراء من إجراءات الحياة الاجتماعية، بوثائقه وأجله.
من التسمية إلى المعرف الموحد للمقاولة، ثم عند كل تعديل للنظام الأساسي: ملف يودع كاملا وشركة تبقى في وضعية سليمة.
المزيد من التفاصيل — تأسيس الشركاتحصص نقدية أو عينية، أو إدماج للاحتياطيات، أو تخفيض بسبب الخسائر أو لإرجاع الحصص: العملية تحضر قبل انعقاد الجمع العام، لا بعده.
المزيد من التفاصيل — تعديل رأسمال الشركةشريك يخرج وآخر يدخل: العبرة بالعقد الذي يحدد الثمن والضمانات وقابلية الاحتجاج، لا بالشكلية التي تليه.
المزيد من التفاصيل — تفويت الحصص الاجتماعيةتوسيع نشاط الشركة أو تركيزه أو إعادة توجيهه، ثم إعادة الملاءمة بين الغرض المضمن في النظام الأساسي والتصاريح الجبائية وما يقبل البنك أداءه.
المزيد من التفاصيل — تغيير النشاطتحويل شركة ذات مسؤولية محدودة إلى شركة مساهمة، أو شركة أشخاص إلى شركة أموال، أو شركة ذات شريك وحيد إلى شركة متعددة الشركاء، دون إحداث شركة جديدة.
المزيد من التفاصيل — تغيير الشكل القانوني للشركةتعيين مسير أو تعويضه أو عزله دون أن يبقى وراءكم توقيع بنكي ساري المفعول، أو وكالة منسية، أو مسؤولية غير محددة المعالم.
المزيد من التفاصيل — تغيير المسيرالأحدث